ابن الهائم

132

التبيان في تفسير غريب القرآن

105 - وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ [ 153 ] : لا يقف أحد لآخر ، وقيل : لا تعطفون * . 106 - فِي أُخْراكُمْ [ 153 ] : أي في آخركم ( زه ) وقيل المعنى : والرسول ينادي من ورائكم وهو - صلّى اللّه عليه وسلّم - في الفرقة الآخرة منهم . وأخرى كما تكون أنثى آخر بالفتح تكون أنثى آخر بالكسر ، وهو كالرّجعى . 107 - أَوْ كانُوا غُزًّى [ 156 ] : جمع غاز ( زه ) أي كصائم وصوّم . 108 - فَظًّا [ 159 ] : سيّئ الخلق جافي الفعل ، وأصل الفظاظة : الجفوة ، ومنه الافتظاظ لشراب ماء الكرش وهو الفظّ ، سمّي بذلك لجفائه * . 109 - لَانْفَضُّوا [ 159 ] : تفرّقوا ، وأصل الفضّ : الكسر . 110 - وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ [ 159 ] : أي استخرج رأيهم واعلم ما عندهم ، مأخوذ من شرت الدابة وشوّرتها إذا استخرجت جريها وعلمت خبرها . 111 - فَإِذا عَزَمْتَ [ 159 ] : صحّحت رأيك في إمضاء الأمر . 112 - يَغُلَّ [ 161 ] : يخون وَمَنْ يَغْلُلْ : يخن . 113 - يَأْتِ بِما غَلَّ [ 161 ] : خان ( زه ) والغلول : الخيانة في الغنيمة خاصة ، وأصل الباب الخفاء ، ومنه الغلّ : الحقد ، والغلل : الماء الجاري في أصول الشجر . 114 - هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ [ 163 ] : أي منازل بعضها فوق بعض . 115 - فَادْرَؤُا [ 168 ] : فادفعوا « 1 » . 116 - يَسْتَبْشِرُونَ [ 170 ] : يفرحون [ زه ] وقيل : ينالون البشرى ، قال ابن عيسى : الاستبشار : السّرور بالبشارة . 117 - اسْتَجابُوا [ 172 ] : أجابوا . 118 - حَسْبُنَا اللَّهُ [ 173 ] : كافينا .

--> ( 1 ) في الأصل : « فادارءوا : فادافعوا » بزيادة ألف بعد الدال في اللفظين ، تحريف . ولم أهتد لقراءة متواترة أو شاذة للفظ « ادارؤوا » ، والمثبت يتفق وما في النزهة 33 .